النمومن5 الى 8 سنوات

النمو العاطفي للطفل بين 7 و 8 سنوات

النمو العاطفي نعني به اظهار الطفل للعديد من المشاعر، من الحزن إلى الفرح ، ويتعلم السيطرة عليها والتعبير عنها. وهذه الخطوة تساعدهم على بناء ثقتهم بأنفسهم وتدفعهم إلى تطوير صفات أعمق ، مثل التعاطف والمرونة والحزم ، فضلا عن القدرة على مواجهة الحياة.

في هذا العمر

  • طفلك قادر على التمييز بين عدة عواطف مماثلة ، على سبيل المثال ، خيبة الأمل والحزن ، الفرح والكبرياء ، الغضب والغيرة…
  •  يدرك الطفل أن البالغين من حوله لا يستطيعون الاستجابة لمطالبه على الفور
  • فهو قادر على الانتظار، بالمزيد من الهدوء والصبر؛
  • يصبح قادرا على توقع أحداث مستقبلية أكثر واقعية: نشاط ، عطلة ، عيد ميلاد
  • يصبح حالما ذو خيال واسع واكثر انغماسا في سياقات معينة ؛
  • يتحكم بشكل أفضل في ردود أفعاله إزاء أخطائه وإخفاقاته ؛
  • لديه فهم أفضل وتمثل اوضح لمفهوم الصواب والخطأ. ويمكن أن يفسر لماذا بادرة أو كلمة مقبولة أو لا.

شيئا فشيئا يبدا طفلك في

  • القدرة على تحمل المسؤولية عن عدد قليل من المهام المنزلية في المنزل مثل إعداد الطاولة أو خدمتها، والكنس، وإفراغ غسالة الصحون، وتخزين الملابس فهو يقبل المزيد من المسؤولية عن أفعاله.
  • قادر على التعايش مع الذنب حين يرى أنه ارتكب خطأ؛
  • في هذا العمر يقارن طفلك نفسه بأقرانه اضافة الي ان احترامه لذاته وثقته بنفسه لازالت ضعيفة وهشةوقد يخفضون من قيمتهم أو يصبحون اقل نشاطا حيث انهم يشعرون بأنهم أقل كفاءة من غيرهم من الأطفال؛
  • فهم مفهوم العدالة أو الظلم.هذه الفكرة تصبح مهمة بالنسبة له وتتمثل عنده جملة هذه القيم.

تذكر دائما طفلك فريد من نوعه ويتطور بوتيرته الخاصة. ولديه مواطن قوته ونقاط تحسينه التي يتزايد إدراكه لها. تستطيع أن تعزز نموه العاطفي في حياتك اليومية بهذه الإيماءات البسيطة:

عندما تناقش معه المشاعر المختلفة التي قد يشعر بها المرء في مواقف معينة وتعطيه امثلة محسوسة على ذلك طفلك يتعلم صنع فروق دقيقة في شدة عواطفه.
وعندما تسأل طفلك عن مواطن قوته ومواهبه وأذواقه واهتماماته ، من خلال ذلك ينمي طفلك قدراته وتزيد ثقته في نفسه وفي ما يملكه من مواهب
عندما تدعم طفلك عندما يفشل أو تساعده على إدراك أخطائه ، يكتسب طفلك المزيد من السيطرة على عواطفه ويفهم أنه يمكنه النهوض بعد صعوبة.
تستطيع ان تكلف طفلك بجملة من المسؤوليات المنزلية طفلك ينمي استقلاليته ومشاركته في الحياة الأسرية.
عندما تطلب من طفلك أن يجد نشاطا بمفرده بينما تنتظر أن تكون متاحا له أو لها فإن طفلك يحسن من تسامحه مع التأخير ويمكن أن يكون مبدعا!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى